أخبار سوق عمان المالي / أسهم
 سعر السهم
Sahafi.jo | Rasseen.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
  • آخر تحديث
    10-Mar-2021

الهند تطلب من مصافي التكرير التنويع وخفض الاعتماد على نفط الشرق الأوسط

 رويترز: قال مصدران أن الهند طلبت من مصافي التكرير الحكومية الإسراع في تنويع واردات النفط، لتقليص اعتمادها تدريجياً على الشرق الأوسط، بعد أن قررت أوبك+ الأسبوع الماضي مواصلة أغلب تخفيضات الإنتاج في أبريل/نيسان.

وتستورد الهند، ثالث أكبر مستورد ومستهلك للنفط في العالم، حوالي 84 في المئة من احتياجاتها الإجمالية من النفط الخام، وتحصل على ما يزيد على 60 في المئة من الخام من دول الشرق الأوسط، إذ إنه عادة ما يكون أقل تكلفة من النفط المستورد من الغرب.
وقرر معظم منتجي «أوبك+» بقيادة السعودية، أكبر مصدّر في العالم، الأسبوع الماضي تمديد أغلب قيود الإنتاج حتى أبريل/نيسان.
وحثت الهند، التي تضررت بشدة من ارتفاع أسعار النفط، المنتجين على تقليص تخفيضات الإنتاج والمساعدة في تعافي الاقتصاد العالمي.
ورداً على ذلك، طلب وزير الطاقة السعودي من الهند أن تستخدم الاحتياطيات الإستراتيجية من النفط الذي اشترته بثمن بخس العام الماضي. وقال مصدر حكومي هندي «طلبنا من الشركات أن تبحث بقوة عن التنويع. لا يمكن أن نكون رهينة القرار التعسفي لمنتجي الشرق الأوسط. عندما أرادوا تحقيق الاستقرار في السوق وقفنا إلى جانبهم».
وأضاف أن الهند لم تُلغِ أي شحنة من النفط الخام من الشرق الأوسط في 2020 عندما انهار الطلب على النفط بسبب كوفيد-19. وهبطت بالفعل حصة «أوبك» في واردات الهند من النفط إلى مستويات غير مسبوقة خلال الفترة من أبريل/نيسان 2020 إلى يناير/كانون الثاني 2021، وهي الأشهر العشرة الأولى من السنة المالية الحالية. وقال المصدر أنه في حين أن التكاليف الأولية قد تكون مرتفعة، فإن هذه الإستراتيجية ستؤتي ثمارها على المدى الطويل.
وأكدت شركتان لتكرير النفط أن الحكومة طلبت منهما التعجيل بجهود تنويع مصادر واردات الخام.
وقال المصدران إن إحدى الخطط هي استيراد النفط من المنتج الجديد غيانا. وأضافا أن مؤسسة النفط الهندية، أكبر شركة تكرير في البلاد، جددت أيضا عقد استيراد النفط مع روسيا. وتأمل الهند في استئناف واردات النفط الإيراني هذا العام. ولم ترد وزارة النفط الهندية ومؤسسة النفط الهندية على طلبات من رويترز للتعليق.
العراق والسعودية هما أكبر مُوَرِّدي النفط للهند. وهذا العام، خفض العراق أحجام الإمدادات السنوية، بينما قلصت الكويت مدة العقود مع المشترين الهنود إلى تسعة أشهر. كما رفعت السعودية سعر البيع الرسمي لشهر أبريل/نيسان لنفطها في آسيا.
وقال المصدر الأول «يجب أن تكون هناك بداية. لم يتخيل أحد أن النفط الأمريكي سيشكل حصة كبيرة في سلة الخام لدينا. نحاول إبرام عقود قصيرة الأجل مع دول وبائعين جدد». وأضاف «كان العالم متآزرا أثناء الجائحة، لكن يبدو الآن أن بعض المنتجين يعملون لصالح اقتصاداتهم».