أخبار سوق عمان المالي / أسهم
 سعر السهم
Sahafi.jo | Rasseen.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    07-Oct-2017

بورصة الكويت في صدارة الأسواق الرابحة إقليمياً
الاناضول - 
تباين أداء البورصات العربية منذ بداية العام الحالي، مع تضرر معنويات المستثمرين باستمرار التذبذب في أسعار النفط، وتوتر الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة.
ووفق مسح لـ«الأناضول»، استنادا إلى البيانات اليومية للبورصات العربية، ارتفعت أسواق الكويت ومصر والبحرين ودبي، بينما هبطت أسواق قطر ومسقط وأبوظبي والأردن.
وقال عمرو مدني الوسيط المالي في أسواق الإمارات: «تفاوت أداء أسواق الأسهم الإقليمية، مع سيطرة القلق على معنويات المستثمرين على وقع التوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، لا سيما مع استمرار الأزمة بين قطر ودول الخليج».
واضاف: «أيضاً كان هناك تذبذب في أداء أسواق النفط منذ بداية العام، رغم استقرارها حالياً عند مستويات مرتفعة وهو ما قد يدعم أداء الأسواق العربية حتى نهاية 2017».
وارتفعت العقود الآجلة لخام القياس العالي مزيج برنت تسليم نوفمبر خلال تداولات الربع الثالث بنسبة 16.6 في المئة، إلى 57.54 دولاراً للبرميل، وزادت عقود الخام الأميركي نايمكس تسليم نوفمبر بنسبة 10.5 في المئة، لتغلق عند 51.67 دولاراً للبرميل.
 
تذبذب النفط
وقال جمال عجيز محلل أسواق المال والخبير الاقتصادي: «أسواق الأسهم لم تظهر أداءً قوياً منذ بداية العام، مع تأثرها بشكل كبير في تذبذبات أسعار النفط وعدم استقرار الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة.
استقرار النفط الآن وبلوغه مستويات مرتفعة.. نعتقد أن ذلك سيلقي بظلال إيجابية على أداء البورصات العربية خصوصاً الخليجية منها، التي تعتمد على الخام مصدراً رئيسياً للدخل، بحسب عجيز.
وأوضح عجيز أن السوق السعودية قد تتعرض لبعض الضغوط بعد تأجيل ترقيتها على مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة، بينما ستستفيد السوق الكويتية كثيراً من الانضمام للمؤشر في جذب تدفقات استثمارية من مؤسسات أجنبية.
كانت فوتسي راسل أعلنت نهاية الشهر الماضي عن تأجيل ترقية البورصة السعودية، إلى مرتبة الأسواق الناشئة الثانوية، وقالت إنها ستقوم بإعادة التقييم مجدداً في مارس المقبل.
بينما قررت فوتسي ترقية البورصة الكويتية إلى مؤشر الأسواق الناشئة الصاعدة. وتعد البورصة الكويتية، رابع البورصات العربية التي يتم ترقيتها إلى مؤشر الأسواق الناشئة الصاعدة، إلى جانب كل من مصر والإمارات وقطر.
 
رصد الأداء
وجاءت بورصة الكويت في صدارة الأسواق الرابحة، وارتفعت المؤشرات الرئيسية الثلاثة، وزاد المؤشر السعري بنسبة 16.2 في المئة، بينما ارتفع المؤشر الوزني بنحو 13.3 في المئة، بينما صعد مؤشر كويت 15، للأسهم القيادية، بنسبة 12.7 في المئة.
وارتفعت بورصة مصر مع صعود مؤشرها الرئيسي إيجي أكس 30 الذي يقيس أداء أنشط ثلاثين شركة، بنسبة 12.5 في المئة إلى 13888 نقطة، وسط عمليات شرائية على الأسهم القيادية عززت من أداء المؤشرات الرئيسية.
وصعدت بورصة البحرين بنسبة 5.16 في المئة إلى 1283 نقطة، بينما هبطت بورصة مسقط بنسبة 11.2 في المئة إلى 5137 نقطة.
وارتفعت بورصة السعودية، الأكبر في العالم العربي، بنحو 1 في المئة لتصل إلى 7283 نقطة مدعومة باستئناف الطروحات الأولية في السوق، خلال الربع الثالث مع إدراج شركة زهرة الواحة والإعلان عن طرح شركة عوازل بنهاية أكتوبر الجاري.
وفي الإمارات، ارتفع مؤشر بورصة دبي بنحو 0.9 في المئة إلى 3564 نقطة مدعوماً بمكاسب سهم إعمار العقارية، بينما هبط مؤشر بورصة العاصمة أبوظبي بنحو 3.3 في المئة إلى 4397 نقطة مع انخفاض أسهم العقارات والاتصالات والبنوك.
كانت بورصة قطر، الأكثر تضرراً مع انخفاض مؤشرها العام بأكثر من 20 في المئة إلى 8312 نقطة، مع تعرض أسهمها إلى ضغوط بيعية من قبل الأجانب.