أخبار سوق عمان المالي / أسهم
 سعر السهم
Sahafi.jo | Rasseen.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    23-Jan-2018

تمديد اغلاق المؤسسات الفدرالية الأمريكية بعد تأجيل الكونغرس التصويت على اتفاق ينهي الأزمة

 أ ف ب: لزم مئات الآلاف من موظفي المؤسسات الفدرالية الأمريكية منازلهم بدون رواتب أمس الاثنين بسبب عدم توصل الكونغرس ليل الاحد/الإثنين إلى اتفاق ينهي اغلاق مؤسسات الحكومة الاتحادية، وتم تأجيل التصويت حتى ظهر أمس الاثنين (بتوقت واشنطن).

وعلى الرغم من اعلان قادة الحزبين الجمهوري والديموقراطي تسجيل تقدم على خط المفاوضات في نهاية الأسبوع، إلا أنهم اأجلوا التصويت الذي كان مقررا ان يجري الساعة الواحدة (06,00 ت غ) 11 ساعة حتى ظهر الاثنين (17,00 ت غ).
وهاجم ترامب الديموقراطيين واتهمهم بإعطاء الأولوية لغير المواطنين على حساب الأمريكيين وإغلاق مؤسسات الحكومة خدمة «لقاعدتهم اليسارية المتطرفة».
وغرّد على تويتر «لا يريدون القيام بذلك لكنهم عاجزون» في إشارة إلى القيادة الديموقراطية في الكونغرس.
وطغت هذه الأزمة، التي تشهدها البلاد لأول مرة منذ 2013، بشكل كبير على الاحتفال السبت الماضي بالذكرى السنوية الاولى لتولي دونالد ترامب الرئاسة الأمريكية.
وبعد جلسة خاصة للكونغرس في نهاية الأسبوع شهدت تبادلا للاتهامات بين المعسكرين السياسيين، وعد زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل في خطاب أمام المجلس بمعالجة القضايا الرئيسية التي تثير قلق الديموقراطيين ولا سيما تعديل قوانين الهجرة.
ورد زعيم الأقلية الديموقراطية تشاك شومر بالقول أنه «يسره متابعة النقاش مع زعيم الغالبية بشأن اعادة فتح مؤسسات الحكومة»، مضيفا في المقابل ان الحزبين «لم يتوصلا بعد إلى اتفاق بشأن المضي قدما».
وكان من المتوقع التوصل في نهاية الأسبوع إلى اتفاق ينهي إغلاق المؤسسات الحكومية الاتحادية المستمر منذ منتصف ليل الجمعة/السبت، بعد ان اجتمع ممثلون عن الحزبين لساعات في محاولة لإيجاد مخرج للأزمة، إلا ان جهودهم باءت بالفشل.
وأمس اتهمت المتحدثة باسم البيت الابيض سارة ساندرز الديموقراطيين «بالقيام بألاعيب». وقالت لبرنامج «غود مورنينغ أمريكا» على شبكة «إيه.بي.سي» التلفزيونية «إن تركيز الرئيس ينصب على ضمان إعادة فتح المؤسسات الحكومية. من المشين ان الديموقراطيين يأخذون أمننا القومي رهينة».
وكان ترامب دعا صباح الأحد قادة الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ إلى أدراج تعديل إجرائي على قوانين المجلس بما يسمح بتمرير الموازنة بموجب تصويت بالأغلبية البسيطة (النصف+1) أي اغلبية 51 صوتا ضمن خياراتهم. إلا ان قادة مجلس الشيوخ يلتزمون الحذر حيال تلك الخطوة التي قد تؤدي إلى سابقة قد تتكرر في المستقبل او عندما تتغير الغالبية الحزبية في المجلس.
كما دخلت مسألة المهاجرين غير المسجلين في صلب الخلاف بين الحزبين .فالديموقراطيون يتهمون الجمهوريين بتقويض إمكانية التوصل إلى اتفاق والسعي لإرضاء القاعدة الشعبية لترامب برفضهم دعم برنامج يهدف إلى حماية برنامج «داكا» الذي يجيز لمئات آلاف المهاجرين الشباب، الذين دخلوا البلاد خلافا للقانون عندما كانوا اطفالا، العمل والدراسة في الولايات المتحدة. ويرفض الديموقراطيون طلب تمويل اتحادي مؤقت ما لم يعالج مسالة المهاجرين ضمن برنامج «داكا» لخشيتهم من عدم تحرك القادة الجمهوريين لحمايتهم قبل ترحيلهم الذي سيبدأ في مارس/آذار.
وكان ماكونيل قام بمبادرة تجاه الديموقراطيين بتعهده امام المجلس معالجة مسألة الهجرة في الوقت المناسب. وقال «ما لم تحل هذه المسائل قبل انتهاء مهل إقرار الميزانية في 8 فبراير/شباط 2018 بما يضمن فتح الحكومة، سأعمل على طرح التشريعات المتعلقة ببرنامج داكا وأمن الحدود وغيرها من القضايا ذات الصلة».
إلا ان هذا الوعد لا يلبي تطلعات الديموقراطيين في المجلس، حيث أعلن الجمهوريون ان أي اتفاق في مجلس الشيوخ لمعالجة مسألة الهجرة لن يكون ملزما لهم.
وقال عضو مجلس الشيوخ توم كول «لا أرى اهتماما لدى أحد من فريقنا بأفكار لم تنضج بعد تطرحها مجموعة تنصب نفسها زعيمة في المجلس».
وتستمر الخدمات الفدرالية الأساسية والأعمال العسكرية بالعمل رغم الإغلاق، إلا ان الجنود لن يحصلوا على رواتبهم ما لم يتم التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح المؤسسات الحكومية.
وشهدت الولايات المتحدة منذ 1990 أربع حالات إغلاق مشابهة أجبر آخرها اكثر من 800 الف موظف حكومي على أخذ إجازة مؤقتة.
لكن الديموقراطي اندرو كومو حاكم نيويورك قال أمس انه سيتم تمويل اعادة فتح تمثال الحرية، بعد ان كان قد أُغلق بسبب عدم اقرار الميزانية.
ويحظى الجمهوريون بغالبية صوت واحد في مجلس الشيوخ لذا عليهم استمالة الديموقراطيين من اجل تأمين اغلبية من 60 صوتا يتطلبها المضي في أجراء التمويل المؤقت.