أخبار سوق عمان المالي / أسهم
 سعر السهم
Sahafi.jo | Rasseen.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    31-Jan-2018

توظيف 323 شاباً وفتاة في مجمعات الحدود الشمالية خلال أسبوعين

 «الحياة» 

دشن أمير منطقة الحدود الشمالية رئيس اللجنة الإشرافية العليا لبرنامج التوطين الموجه بالمنطقة فيصل بن خالد بن سلطان أمس (الثلثاء)، فعاليات معرض ملتقى التوطين الأول المقام في مجمع «عرعر مول»، بعنوان: «فرص تدريبية وفرص وظيفية وفرص تمويلية».
 
ويهدف المعرض، الذي يستمر يومين، إلى استقطاب الكفاءات الوطنية للعمل في القطاعات كافة، وتعزيز التواصل مع الشركات والمؤسسات من أجل حل مشكلة البطالة والتعرف على التجارب الناجحة في التوطين.
 
واعتبر أمير الحدود الشمالية، مشروع توطين المراكز التجارية المغلقة (المولات) «بداية مشجعة ومحفزة لإطلاق توطين مشاريع أخرى»، داعياً إلى البدء في دراسة توطين مجالات جديدة تخدم شبان وفتيات المنطقة في مختلف المجالات في المهن المتاحة التي يعمل فيها العمال الوافدون، مشيراً إلى أن البرنامج يستهدف توطين القطاعات بالشراكة مع الجهات المعنية لتحديد متطلبات السوق من المهن لتوطينها بحسب معطيات سوق العمل.
 
وأشاد بما حققه توطين المولات من إيجاد وظائف في المجمعات، إذ بلغ عدد من تم توظيفهم 323 منذ بدء جولات لجنة التوطين في المجمعات خلال الأسبوعين الماضيين حتى يومي المعرض. فيما يجري مقابلة عدد من المتقدمين للفرص الوظيفية في المولات خلال يومي المعرض، منوهاً في برنامج التوطين الموجه في المنطقة، لما يمثله من «أهمية كبرى سواءً على مستوى معالجته المباشرة لمشكلة البطالة، أو توفير الفرص والخيارات الأفضل لمن هم في سوق العمل».
 
وأكد الحرص على تمكين أبناء وبنات الوطن من فرص العمل، ورفع مستوى مشاركتهم في بيئات عمل مناسبة ومستقرة ومنتجة، وحرصه ومتابعته المستمرة لانطلاق البرنامج، الذي سينعكس بالفائدة على السعوديين والسعوديات في المنطقة، ويتيح لهم فرص العمل اللائقة بالشراكة الفاعلة والاستراتيجية مع القطاعات الحكومية الأخرى.
 
وتطلع إلى بذل جهود استثنائية من الجهات المعنية بتطبيق هذا البرنامج لتحقيق أهداف «رؤية المملكة 2030» وبرنامج «التحول الوطني 2020» بأبعادها لتعتمد المملكة بشكل كبير على أبنائها في بناء اقتصادها في القطاعات كافة، داعياً شباب المنطقة إلى الاستفادة القصوى من برنامج التوطين وما يتضمنه من فرص وظيفية وتأهيلية، وأكد ضرورة تعاضد مؤسسات المنظومة التعليمية والتدريبية في المنطقة على صناعة رأس المال البشري الوطني القادر على المنافسة على الفرص الوظيفية والاستثمارية، والقادر كذلك على تعزيز نجاح وتنافسية المنشآت التي يعمل بها بما يتميز به مع معرفة ومهارات وقيم ومفاهيم العمل من إتقان وانضباط ومثابرة.