أظهر مسح إحصائي دولي خسائرَ حادة في فرص العمل، وتراجعاً بالدخل، وازدياداً في انعدام الأمن الوظيفي بلبنان؛ جراء ما سبّبته الأزمة القائمة والحرب من اضطرابات حادة في سوق العمل، مما يبرز الحاجة إلى وضع قضية العمالة في صميم الاستجابة للأزمة والتعافي منها.ولا تدمر الأزمة الحالية والحرب في لبنان المباني والبنية التحتية فقط، بل تدمّر أيضاً
تنوُّع محركات النمو ينهض بالاقتصاد الوطني
قيمتها 47 مليون دينار.. العراقيون الأكثر تملكا للعقارات بين غير الأردنيين بالنصف الأول
شكاوى المستهلك ترتفع 150 % في ستة أشهر
تراجع عدد السياح 5.5 % في خمسة أشهر