أخبار سوق عمان المالي / أسهم
 سعر السهم
Sahafi.jo | Rasseen.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    14-Nov-2017

افتتاح محطة لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية داخل مخيم لاجئين في الأردن

 أ ف ب: افتتحت أمس الإثنين في مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الاردن أكبر محطة للطاقة الشمسية تبنى في مخيم للاجئين، ما من شأنه أن يحسن حياة الآلاف من سكان المخيم.

وأقيمت المحطة، التي استغرق إنشاؤها ستة اشهر وتضم 40 ألف لوح شمسي في جنوب المخيم على مساحة شاسعة، وشارك عدد كبير من اللاجئين في عملية البناء التي مولتها الحكومة الألمانية.
ووصف بيان للأمم المتحدة المحطة بأنها «أكبر محطة لتوليد الكهرباء من خلال الطاقة الشمسية على مستوى العالم في داخل مخيمات اللاجئين»، مشيرا إلى انها كلفت 15 مليون يورو.
وأقيم حفل الافتتاح داخل خيمة كبيرة بيضاء على مقربة من المحطة في حضور وزير الطاقة الاردني صالح الخرابشة، والسفيرة الالمانية في عمان بيرجيتا سيفكر-ابريل، ومسؤولين في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة، وممثلي المنظمات الانسانية العاملة داخل المخيم.
وقال ممثل المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن ستيفانو سيفير في كلمة القاها خلال الحفل ان «محطة الزعتري للطاقة الشمسية التي تبلغ طاقتها 12,9 ميغاواط ستزود لاجئي مخيم الزعتري بما يقرب من 14 ساعة من الكهرباء يوميا بدلا من 8 ساعات».
وأوضح ان «هذه الساعات الثمانية كانت تكلف المفوضية نصف مليون دولار شهريا تقريبا كفاتورة كهرباء». وقال ان المحطة التي بدأ العمل بها فور تدشينها ستساعد «على تحسين حياة اللاجئين من خلال إعطاء المزيد من الفرص للأطفال للدراسة في الليل وللناس لتخزين المواد الغذائية في ثلاجاتهم، وخلال الصيف لتشغيل المراوح لتبريد منازلهم».
وستوفر المحطة الطاقة المتجددة والنظيفة حوالي 80 الف لاجىء سوري داخل المخيم والمناطق الوقعة في محيطه. وقال بيان صادر عن الامم المتحدة ان المحطة ستساعد المفوضية العليا للاجئين «على توفير ما يقرب من خمسة ملايين يورو سنويا كانت تدفع ثمنا للكهرباء»، وإأن «هذا المبلغ يمكن إعادة توجيهه لتوسيع الخدمات الحيوية الأخرى لسكان مخيم الزعتري».
وتم تدشين المحطة وسط عاصفة رملية، وكان الغبار يتطاير في كل مكان.
وقال محمد الحاج علي (44 عاما) من درعا، وهو أب لخمسة أطفال وهو يقف قرب مسكنه في المخيم ينظر إلى أطفاله يلعبون في الخارج وسط الغبار الكثيف «لو كان لدينا كهرباء الان لكنت أجبرتهم على الدخول إلى الكرفان والجلوس امام التلفاز، لان هذا الغبار مضر بصحتهم. ولكن الكهرباء لا تأتي قبل ان يحل المساء».
وقالت عبير عزيمة ( 33 عاما) التي كانت تجلس في مسكنها الجاهز المظلم وقد أحاط بها أطفالها الستة «نحن في أمس الحاجة للكهرباء لاننا نعيش داخل كرافانات مظلمة وفي وسط الصحراء في اجواء ترابية مغبرة».
وتؤوي المملكة نحو 680 الف لاجئ سوري فروا من الحرب في بلدهم منذ مارس/آذار 2011 ومسجلين لدى الامم المتحدة، يضاف إليهم حسب الحكومة الأردنية، نحو 700 الف سوري كانوا يقيمون في الاردن قبل اندلاع الحرب.