الصادرات الوطنية.. منطقة التجارة العربية بالمركز الأول
الغد-طارق الدعجة
واصلت دول منطقة التجارة العربية الكبرى ترسيخ مكانتها كأكبر وجهة للصادرات الوطنية خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي، مستحوذة على الحصة الأكبر من إجمالي الصادرات ضمن قائمة أهم الشركاء التجاريين والتكتلات الاقتصادية، وفق إحصاءات رسمية.
وأظهر تحليل أجرته صحيفة "الغد"، استناداً إلى أحدث بيانات التجارة الخارجية الصادرة عن دائرة الإحصاءات العامة، أن قيمة الصادرات الوطنية إلى دول منطقة التجارة العربية الكبرى بلغت 1.55 مليار دينار حتى نهاية أيار (مايو) الماضي، بما يعادل 41 % من إجمالي الصادرات الوطنية البالغة 3.79 مليار دينار.
وسجلت الصادرات الوطنية إلى أسواق المنطقة نمواً بنسبة 2 % مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، التي بلغت خلالها 1.54 مليار دينار، فيما استحوذت السعودية على النصيب الأكبر من هذه الصادرات بقيمة 424 مليون دينار.
وجاءت الأسواق الآسيوية غير العربية في المرتبة الثانية بين أبرز وجهات الصادرات الوطنية، بعدما بلغت قيمة الصادرات إليها 906 ملايين دينار، مشكلة ما نسبته 23.9 % من إجمالي الصادرات الوطنية.
كما حققت الصادرات إلى هذه الأسواق نمواً لافتاً بنسبة 23.8 % مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، عندما سجلت 732 مليون دينار، فيما بلغت قيمة الصادرات المتجهة إلى الصين 166 مليون دينار.
أما دول اتفاقية التجارة الحرة لشمال أميركا، فجاءت في المرتبة الثالثة بين أهم الشركاء التجاريين والتكتلات الاقتصادية، بقيمة صادرات بلغت 786 مليون دينار، شكلت 20.7 % من إجمالي الصادرات الوطنية حتى نهاية أيار (مايو) الماضي.
وفي المقابل، تراجعت الصادرات الوطنية إلى أسواق دول اتفاقية التجارة الحرة لشمال أميركا بنسبة 14.8 % مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، التي بلغت خلالها 922 مليون دينار، فيما بلغت قيمة الصادرات إلى الولايات المتحدة 744 مليون دينار.
وحلّت أسواق دول الاتحاد الأوروبي في المرتبة الرابعة كوجهة للصادرات الأردنية، بقيمة بلغت 255 مليون دينار، مستحوذة على 6.7 % من إجمالي الصادرات الوطنية.
وسجلت الصادرات الوطنية إلى دول الاتحاد الأوروبي ارتفاعاً بنسبة 37.8 % خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، عندما بلغت 185 مليون دينار.
واستحوذت بقية التكتلات الاقتصادية على ما نسبته 7.9 % من إجمالي الصادرات الوطنية حتى نهاية أيار (مايو) الماضي، بقيمة بلغت 299 مليون دينار.
وعلى صعيد السلع المصدرة، حافظت الألبسة وتوابعها على صدارة قائمة الصادرات بقيمة 646 مليون دينار، تلتها الأسمدة الكيماوية بقيمة 459 مليون دينار، ثم البوتاس الخام بقيمة 274 مليون دينار، والحلي والمجوهرات الثمينة بقيمة 242 مليون دينار، ثم محضرات الصيدلة بقيمة 226 مليون دينار، والفوسفات الخام بقيمة 206 ملايين دينار، فيما بلغت قيمة صادرات باقي السلع 1.73 مليار دينار.