الغد-طارق الدعجة
ما تزال صناعة الألبسة وتوابعها تتصدر قائمة أهم السلع المصدرة بعد أن سجلت عائدا تجاوز 1.4 مليار دينار خلال أول 11 شهرا من العام الماضي، بحسب آخر أرقام التجارة الخارجية الصادرة عن دائرة الإحصاءات العامة.
وبحسب تحليل أجرته "الغد" حول أرقام التجارة الخارجية شكلت صادرات الألبسة وتوابعها 17.1 % من إجمالي الصادرات الوطنية التي بلغت قيمتها خلال الأحد عشر شهرا الأولى من العام الماضي 8.6 مليار دينار.
وسجلت صادرات الألبسة وتوابعها خلال أول 11 شهرا تراجعا بنسبة 2 % لتصل الى 1.4 مليار دينار مقابل 1.5 مليار دينار مقارنة بالفترة نفسها من العام 2024.
وفي المرتبة الثاني في قائمة أهم السلع المصدرة جاءت الأسمدة الأزوتية أو الكيماوية حيث شكلت 11.4 % من إجمالي الصادرات الوطنية وبقيمة 996 مليون دينار وبحسب الأرقام الرسمية.
وارتفعت صادرات المملكة من الأسمدة الأزوتية والكيماوية خلال الأحد عشر شهرا الأولى من العام الماضي بنسبة 9.7 % عما كانت عليه خلال نفس الفترة من العام 2024 والتي بلغت وقتها 908 ملايين دينار.
وجاءت الحُليّ والمجوهرات الثمينة بالمرتبة الثالثة من بين أهم السلع المصدرة إذ شكلت 10 % من إجمالي الصادرات الوطنية وبقيمة 780 مليون دينار.
وسجلت صادرات المملكة من الحُليّ والمجوهرات الثمينة خلال الأحد عشر شهرا الأولى من العام الماضي زيادة بنسبة
16 % مقارنة بالمستويات التي سجلتها خلال نفس الفترة من العام 2024 والتي بلغت حينها 671 مليون دينار.
وفي المرتبة الرابعة جاءت محضرات الصيدلة بقيمة وصلت الى 575 مليون دينار فيما شكلت 6.6 % يليها الفوسفات الخام بقيمة 545 مليون دينار وشكلت 6.2 %، ثم البوتاس الخام بقيمة 503 ملايين دينار واستحوذت على 5.6 % وباقي السلع المصدرة شكلت 44 % وبقيمة 3.8 مليار دينار.
وينتج القطاع الصناعي 1500 سلعة بقيمة 17 مليار دينار سنويا، فيما يبلغ عدد السلع التي تم تصديرها نحو 1400 سلعة تصل إلى قرابة 150 سوقاً حول العالم بحسب أرقام غرفة صناعة الأردن.
وفيما يتعلق بقائمة أهم الشركاء التجاريين والتكتلات الاقتصادية خلال الأحد عشر شهراً الأولى ما تزال أسواق دول منطقة التجارة العربية الكبرى تواصل تقدمها كوجهة للصادرات الوطنية إذ بلغت قيمتها 3.5 مليار دينار شكلت 41.3 % من إجمالي الصادرات الوطنية.
وبحسب أرقام التجارة الخارجية سجلت الصادرات الوطنية إلى أسواق دول منطقة التجارة العربية الكبرى ارتفاعا خلال الأحد عشر شهرا الأولى من العام الماضي بنسبة 10 % عما كانت عليه مقارنة بنفس الفترة من 2024 والتي بلغت آنذاك 3.2 مليار دينار، فيما صدر منها 1.1 مليار دينار إلى السعودية.
وفي المرتبة الثانية ضمن قائمة أهم الشركاء التجاريين والتكتلات الاقتصادية جاءت أسواق دول اتفاقية التجارة الحرة لشمال أميركا بقيمة تجاوزت 2 مليار دينار وشكلت 24 % من إجمالي الصادرات الوطنية.
وتراجعت الصادرات الوطنية إلى أسواق دول اتفاقية التجارة الحرة لشمال أميركا خلال الأحد عشر شهرا الأولى من العام الماضي بنسبة 5 % مقارنة بنفس الفترة من 2024 التي سجلت وقتها 2.1 مليار دينار، فيما صدر منها 1.9 مليار دينار إلى الولايات المتحدة.
وجاءت أسواق الدول الآسيوية غير العربية في المرتبة الثالثة كوجهة للصادرات ضمن قائمة أهم الشركاء التجاريين والتكتلات الاقتصادية بقيمة بلغت 1.8 مليار دينار، فيما شكلت 21 % من إجمالي الصادرات الوطنية.