أخبار سوق عمان المالي / أسهم
 سعر السهم
Sahafi.jo | Rasseen.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
  • آخر تحديث
    17-Feb-2017

منظمة «أوبك» قد تمدد خفض الإنتاج أو تعمقه إذا استمرت تخمة المعروض

رويترز: قالت مصادر في منظمة «أوبك» ان المنظمة قد تمدد اتفاق خفض المعروض النفطي مع الدول غير الأعضاء، أو حتى تطبيق تخفيضات أكبر اعتبارا من يوليو/تموز، إذا لم تتراجع مخزونات الخام العالمية إلى المستوى المستهدف. كانت المنظمة اتفقت أواخر العام الماضي مع روسيا ومنتجين آخرين غير أعضاء فيها على خفض الإنتاج 1.8 مليون برميل يوميا، لتقليص تخمة المعروض التي تنال من الأسعار. دخل الاتفاق حيز التنفيذ في أول يناير/كانون الثاني ويستمر ستة أشهر. وقالت المصادر ان خفض مخزونات البترول العالمية نحو 300 مليون برميل إلى متوسط خمس سنوات يتطلب من الدول المنتجة الالتزام التام بالاتفاق، وأن يظل نمو الطلب على الخام قويا.
وقال مصدر في المنظمة «إذا التزم الجميع التزاما كاملا فإن المخزونات ستتراجع. وفي وقت ما من منتصف العام الحالي ربما تقترب من متوسط خمس سنوات. لكن هذا إذا كان الامتثال بنسبة 100 في المئة. السؤال هو إلى أي مدى ستتراجع؟ سننتظر لمعرفة هذا.»
وتعقد منظمة البلدان المصدرة للبترول اجتماعها التالي للبت في سياسة المعروض في 25 مايو/أيار، وقد توجه الدعوة إلى الدول غير الأعضاء للحضور.
وبلغت نسبة التزام منتجي «أوبك» بالتخيفضات المتفق عليها 93 في المئة في يناير/كانون الثاني، ساهمت السعودية أكبر منتج في المنظمة بالنصيب الأكبر فيها.
ويقول مسؤولو المنظمة المؤلفة من 13 عضوا ان مخزونات النفط ينبغي أن تنخفض إلى القرب من متوسط خمس سنوات لكي تقول المنظمة إن الأسواق أصبحت متوازنة.
وتقول مصادر في صناعة النفط و»أوبك» ان الحساب البسيط يُظهِر أن خفض الإنتاج 1.8 مليون برميل يوميا لستة أشهر سيقلص المعروض من الخام نحو 300 مليون برميل يوميا على مدى فترة الاتفاق.
لكن بسبب الوقت الضروري للحصول على بيانات المخزون الدقيقة، فإن حجم التراجع لن يكون قد اتضح عندما تعقد المنظمة اجتماعها في مايو.
وقال مصدر آخر «إذا التزمت الدول فسيكون ذلك مشجعا بلا ريب»، مضيفا أن اتفاق المعروض قد يتقرر تمديده بحلول مايو، إذا أبدى كل كبار المنتجين «تعاونا فعالا».
 
خام أم منتجات؟
 
كانت مخزونات البترول العالمية تراجعت في نهاية ديسمبر/كانون الأول إلى أقل من ثلاثة مليارات برميل، لكنها تزيد 286 مليون برميل فوق متوسط خمس سنوات حسبما ذكرت وكالة الطاقة الدولية الأسبوع الماضي.
تلك الزيادة مقسمة مناصفة تقريبا بين الخام وسوائل الغاز الطبيعي من جهة والمنتجات النفطية المكررة من جهة أخرى. وتوجد أكبر زيادة في الولايات المتحدة.
وقال مصدر ثالث في أوبك «كمنتج للنفط تحتاج إلى خفض كميات الخام أولا. المنتجات ستنخفض لاحقا.»
وتركزت تخفيضات «أوبك» حتى الآن على الخامات المتوسطة والثقيلة، في حين أن معظم الإنتاج الأمريكي من الخام الخفيف والمنخفض الكبريت.
ونتيجة لوفرة متنامية فإن الولايات المتحدة قد ترفع صادرات الخام الخفيف، مما يقود إلى تراجع في المخزونات المحلية من الخام والمنتجات المكررة على السواء.
لكن هذا سيستغرق أكثر من ستة أشهر، لاسيما في ظل موسم صيانة مصافي التكرير الأمريكية في الربع الأول من العام الحالي الذي من المرجح أن يسفر عن زيادة في مخزونات الخام.
وقال ريتشارد مالينسون» المحلل لدى إنِرجي أسبِكتس» الاستشارية «حتى إذا كانت الأمور تمضي في الاتجاه الصحيح وكان الالتزام جيدا، فهناك فرصة كبيرة أن ترى منظمة أوبك أنها ترغب في مواصلة هذه العملية».
وفي الأسواق أدت التوقعات بتمديد اتفاق خفض الإنتاج إلى ارتفاع اسعار النفط أمس. وبحلول الساعة 1215 بتوقيت غرينتش ارتفع خام القياس العالمي برنت 40 سنتا إلى 56.15 دولار للبرميل. وزاد الخام الأمريكي الخفيف 30 سنتا إلى 53.41 دولار للبرميل.
وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أمس الأول إن مخزونات الخام والبنزين في الولايات المتحدة ارتفعت إلى مستويات قياسية الأسبوع الماضي مع قيام المصافي بخفض الإنتاج وتراجع الطلب على البنزين.