الغد-محمد أبو الغنم
أكد خبراء أهمية معالجة نقص الكوادر البشرية المؤهلة في المنشآت السياحية في الوقت الذي دعوا فيه إلى إجراء دورات تدريبية مكثفة لتجهيز وتوفير العمالة المدربة.
يأتي هذا بينما أشارت فيه وزارة السياحة والآثار في موازنتها خلال العام الحالي إلى أن من أهم القضايا والتحديات التي تواجه الوزارة نقص الكوادر البشرية المؤهلة (قطاع عام/ خاص) وكيف يتم معالجتها.
ويشار إلى أن حجم العمالة في القطاع السياحي نحو 60 ألف عامل بوظيفة مباشرة وقرابة 300 ألف عامل بوظيفة غير مباشرة.
وقال رئيس جمعية وكلاء السياحة والسفر محمود الخصاونة "الموارد
والكوادر البشرية هي العنصر الأساسي في مختلف المنشآت السياحية".
وأكد الخصاونة أن الكوادر البشرية المدربة والمؤهلة قادرة على تقديم أفضل الخدمات السياحية بكل حرفية وهي تعطي تغذية راجعة من السائح الأجنبي بما يساهم باستخدام السائح كمسوق ومروج في نقل ونشر تلك الخدمات إلى التي شهدها في الأردن.
وأضاف "القطاع السياحي بمختلف منشآته يعاني من تحديات في نقص تلك الكوادر المدربة والمؤهلة وبحاجة إلى دورات تدريبية مستمرة ومكثفة ونوعية تختص في المهنية بالقطاع بمختلف فروعه وأقسامه مما يساهم مباشرة في رفع نوعية الخدمة السياحية وزيادة أعداد السياحة الوافدة الأجنبية التي تهتم لتلك الخدمات المميزة في القطاع السياحي".
وإستقبلت المملكة خلال العام الماضي أكثر من 7 ملايين زائر من مختلف دول العالم بنسبة ارتفاع وصلت إلى 15.3 % عن العام الذي سبقه الذي بلغ فيه عدد الزوار مستوى 6.1 مليون زائر.
كما بلغ الدخل السياحي خلال العام الماضي نحو 7.8 مليار دولار، محققا نسبة نمو وصلت إلى 7.6 % مقارنة بعام 2024.
وقال رئيس مجلس مهارات قطاع السياحة والضيافة محمد القاسم "القطاع السياحي يحتاج إلى الكوادر المؤهلة والعمل على التحوط لتوفير هذه الكفاءات والمحافظة عليه".
وأكد القاسم أن العمالة المدربة الماهرة هي جزء مهم في القطاع السياحي وهي ترفع من قدرات المنشآت السياحية ورفع القطاع بالعمالة المؤهلة.
وأشار إلى ضرورة العمل بتشاركية مع مختلف الجهات لتأهيل وتدريب الكوادر والموارد البشرية لتكون جاهزة وقادرة على تقديم خدمات حرفية للقطاع السياحي.
وبين القاسم أن المنشآت السياحية تحتاج إلى الكوادر المؤهلة وتعتمد عليهم اعتمادا مباشرا في نقل خبراتها للمتلقي.
وأضاف "العمل جار من خلال المجلس مع هيئة تنمية و تطوير المهارات على رفع سوية العمالة وسد فجوة نقص الكوادر المؤهلة".
بدوره، أكد الخبير السياحي د.نضال ملو العين أن نقص الكوادر المؤهلة تحد كبير ويجب العمل مع مختلف الجهات لإنهاء هذا التحدي.
وقال ملو العين "يجب العمل على تعزيز القطاع السياحي من خلال توفير العمالة والكوادر المدربة والمؤهلة لإعطاء صورة سياحية مميزة للأردن نظرا لأهمية تلك الكوادر في تقديم الخدمات السياحية
والمنافسة مع دول الجوار".
وأشار إلى ضرورة العمل على تدريب وتأهيل العمالة المدربة لتكون جاهزة وموجودة في مختلف المنشآت السياحية.
وأكد ملو العين أهمية العمل مع كافة الجهات المعنية والقطاعين العام والخاص لتوفير العمالة المؤهلة وإنهاء هذا التحدي الذي يربك القطاع السياحي.