أخبار سوق عمان المالي / أسهم
 سعر السهم
Sahafi.jo | Rasseen.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
  • آخر تحديث
    28-Nov-2021

تراجع أسعار النفط عالميا يحتاج مدة أطول للتاثير في أسعار المشتقات

 الغد-رهام زيدان

قال محللون في قطاع النفط إن التراجع الذي شهدته أسعار النفط الخام عالميا مؤخرا يحتاج إلى مدة معدلها 10 أيام على الأقل، ليؤثر على قيم المشتقات النفطية التي تدخل في معادلة التسعير محليا ما يعزز فرضية التثبيت لغالبية هذه الأصناف.
وبين هؤلاء أن المدة المتبقية حتى موعد تعديل أسعار المشتقات النفطية في السوق المحلية غير كافية لاستشعار التراجع في الأسعار بما يكفي لخفضها بنسب جيدة.
في هذا الخصوص، بين رئيس نقابة أصحاب محطات المحروقات الأسبق فهد الفايز، أن مجريات الأيام الثلاثة الأخيرة توجد مبررا لتبيثت الأسعار خلال الشهر المقبل، ولو أن المدة المتبقية حتى موعد التسعير كانت أطول لفرض ذلك ضرورة خفض الأسعار محليا، مشيرا إلى أن التراجع في أسعار برنت يحتاج لمدة لا تقل عن 10 أيام حتى تظهر في أسعار المشتقات.
وقال إنه بما أن الحكومة استطاعت في وقت سابق تحمل فارق الأسعار لصالح المواطن، كما حصل في تسعيرة الشهر الحالي، فإنه لا يضيرها أن تتعامل مع الانخفاض الأخير، كما أنها مدة كافية لخفض الأسهار محليا في مثل الظروف الاقتصادية التي تؤثر على المستهلكين عموما.
من جهته، قال الخبير في شؤون النفط هاشم عقل، إن تراجع الأسعار العالمية لا يؤثر بشكل كبير على تسعيرة الشهر المقبل لأن الآلية تعتمد بشكل كبير على نشرات بلاتس كأساس لتحديد الأسعار الشهرية.
وبين أن المعطيات الأخيرة تعزز توقعات التبيث للشهر المقبل لأن الفروقات في الأسعار العالمية عن الشهر الذي سبقه ضيلة جدا، منوها أن الحكومة خفضت في تسعيرة الشهر الحالي من نسبة الزيادة التي كانت مفترضة.
وأشار عقل إلى أن أسعار النفط عانت من أكبر انخفاض في يوم واحد، حيث تراجعت بأكثر من 11 ٪ يوم الجمعة الأسود حيث أثارت سلالة جديدة من فيروس “كورونا” مخاوف من أن الإغلاق المتجدد سيضر بالطلب العالمي كما حدث في النمسا وهذا ما تعارضه معظم دول العالم.
وبين أن انخفاض خام برنت يحتاج إلى مدة في حدها الأدنى أسبوعا لينعكس أثرها على المشتقات النفطية في وفت تعتمد فيه آلية التسعير محليا على معدل 30 يوما تسبق موعد التسعير.
من جهته، قال الخبير في شؤون النفط عامر الشوبكي، إن مدة الانخفاض حتى الآن هي خلال 4 أيام فقط من أيام الشهر، مبينا أن الترجيحات تتجه حاليا صوب التثبيت.
وأشار إلى أن أهم أسباب التراجع هي مخاوف المتداولين والتجار من أن تؤدي عمليات الإغلاق المحتملة وغيرها من القيود المفروضة على النشاط التجاري والاستهلاكي إلى ضرب الطلب على الوقود نتيجة المتحور الجديد. وجاء هبوط النفط، إلى جانب الخسائر الحادة في أسواق الأسهم الأميركية والأوروبية والآسيوية ليضعف احتمال هبوط الأسعار بسبب إفراج دول عديدة عن أكثر من 60-80 مليون برميل من مخزونها الاستراتيجي، وليؤكد أن السبب هو الخوف الشديدة من المتحور الجديد وتهديده للاقتصاد العالمي مع تنامي المعلومات عن عدم فعالية اللقاحات مع هذا المتحور.