الدستور- نيفين عبد الهادي
قالت فعاليات سياحية إن الموسم السياحي الحالي مهدد في حال طال أمد الحرب في المنطقة.
واعتبرت أن القطاع خسر الموسم الحالي، بشكل كامل، وأنه سيتم الانتظار لأكثر من ستة أشهر حتى يشعر القطاع بشيء من التحسن، بانتظار الربع الأخير من عام 2026، فقد سجّلت نسب مرتفعة جدا لإلغاء الحجوزات السياحية والفندقية، ما بين شركات سياحية وفنادق، وصلت لأكثر من 90 % الشهر الحالي. وفي متابعة خاصة لـ»الدستور» كشفت جمعيات سياحية أن نسب إلغاء الحجوزات خلال الشهر الحالي قاربت (100%)، فيما سجلت أكثر من (70%) لشهر نيسان المقبل، وقرابة (60%) لشهر أيار القادم، معتبرة أن الوضع السياحي سيئ جدا، حتى شهر أيار.
رئيس جمعية وكلاء السياحة والسفر محمود الخصاونة، قال إن قطاع السياحة ما لبث بالتعافي، بعد تحديات كبيرة واجهته، حتى جاءت الحرب، ليسجل خسائر كبيرة بنسب الحجوزات وكذلك خسائر مالية كبيرة لحقت بالقطاع.
وأشار الخصاونة في حديثه لـ»الدستور» إلى أن الوضع السياحي الآن سيئ، وسجل خسائر كبيرة جدا، وقل «للأسف خسرنا الموسم الحالي، وننتظر الموسم القادم في الربع الأخير من العام 2026 الحالي، ولن يكون خلال هذه الفترة أي شكل من أشكال الإيجابيات على القطاع، إذ علينا انتظار ستة أشهر لنبدأ بتعويض الموسم الحالي الذي كنا بدأنا نشهد تعافيا حقيقيا له».
وعن الإلغاءات بين الخصاونة أن نسبة الإلغاءات الشهر الحالي تجاوزت (90%) فيما سجلت (70%) شهر نيسان، وقرابة (50%) شهر أيار المقبل، ما يعكس خسارة كاملة للموسم السياحي الحالي، لافتا إلى أن وزارة السياحة والآثار ومن خلال غرفة الطوارئ تتابع واقع الحال السياحي وتقف على كافة التفاصيل بمتابعة حثيثة وشراكة مع القطاع لتجاوز هذه الأزمة. من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة جمعية السياحة الوافدة نبيه ريال، أن نسبة إلغاء الحجوزات لشهر آذار الجاري وصلت (100%)، فيما تراوحت للشهرين القادمين نيسان وأيار بما بين (60% إلى 70%) للحجوزات السياحية والفندقية، بين شركات السياحة والفنادق.
وكشف ريال في حديثه لـ»الدستور» أن نسبة خسائر قطاع السياحة بعد نشوب الحرب تقدّر بالملايين من الدنانير، معتبرا أن القطاع يشهد أزمة كبيرة، رغم بدء مرحلة التعافي مع بداية شهر آذار الحالي.
وقال «للأسف اليوم خسرنا الموسم كاملا، بانتظار الموسم القادم الذي ننتظره في الربع الأخير من العام الحالي».