عمون-
د.عدلي قندح
انتهينا في المقال السابق إلى أن تطوير سوق رأس المال الأردني لا يتطلب إضعاف دور البنوك لمصلحة البورصة، بل بناء منظومة تمويل تستطيع فيها الشركة الانتقال بين الدين ورأس المال وفق مرحلة نموها واحتياجاتها. لكن ذلك يقود إلى سؤال عملي: كيف استطاعت أسواق عربية أخرى جذب شركات جديدة، وتوسيع قاعدة المستثمرين، وتحويل البورصة إلى قناة أكثر نشاطاً لتعبئة رأس المال؟
المقارنة لا تعني أن على الأردن نسخ تجارب السعودية أو الإمارات أو المغرب؛ فحجم الاقتصادات والسيولة والتركيبة المؤسسية تختلف. لكنها تكشف مبدأ مهماً: السوق لا تتعمق بمجرد ارتفاع مؤشرها، بل عندما تنتج تدفقاً مستمراً من الشركات والأدوات والمستثمرين ورأس المال الجديد.
الأردن يواجه صدمة الطاقة بسياسة التدرُّج وتحمُّل الفروقات
ارتفاع تكلفة الإنتاج الزراعي.. مطلوب سياسات ذكية لرفع الكفاءة
الفقر يعود للارتفاع في الأرجنتين مع تآكل الأجور
برنامج أوروبي بـ10 ملايين يورو لدعم المواقع السياحية في الأردن