بينما تثير التوترات في الشرق الأوسط مخاوف عالمية من ركود اقتصادي، يبرز الدولار الأميركي استثناءً مثيراً للجدل؛ إذ أدت الصدمة الحالية في إمدادات الطاقة إلى ارتفاع قيمته بنحو 2.5 في المائة وفقاً لمؤشر الدولار؛ مما يضع العملة الأميركية في موقع المستفيد الأول من نيران الحروب. هذا الصعود، الذي قد يبدو للوهلة الأولى منافياً
البحرين تبدأ خفض الإنتاج في أكبر مصهر للألمنيوم في العالم
"صناعة الأردن" تدعو لمراجعة بعض تعديلات مشروع قانون الضمان
التوترات الجيوسياسية تعيد تشكيل السلوك الإنفاقي للعيد
بريطانيا تدرس تقديم دعم موجّه للأسر مع ارتفاع تكاليف الطاقة