سوشيال ميديا -
بينما تتأقلم الأسواق وشركات البواخر ومالكيها مع تداعيات حرب ترمب على إيران وغموض آفاقها يرتفع نشاط ميناء العقبه ، ما يستدعي انتباه الحكومه والمؤسسات الرسميه والخاصه في العقبه ، والعمل على نهج استراتيجي نتحدث عنه منذ سنوات يستند إلى تحويل الأردن إلى مركزلوجستي إقليمي بحري وبري وجوي ، هذا النهج الذي أكدته سنوات طويلة ماضيه تتجدد حتى الآن ، وآخرها دخول العدوان شهره الثامن بعد وعد ترمب أن ينهي مهمته خلال أسبوع ، ما يتطلب تحرك سريع للأجهزه الأردنيه المعنيه إقتصادية وتجارية وأمنية بتوفير كل مقومات النجاح لهذا التعديل لخطوط التجاره العالميه ، من أمن الميناء وكفاءة معداته وسهولة وسرعة إجراءاته وخدماته ورسومه المنافسه ونقاط فحص سريعة وساحات تخزين وبرادات أرضيه لاستقبال جميع أنواع البضائع من سيارات وأغذية وسلع سائبه كالقمح والشعير وغيرها ، وتسهيل وتسريع اصطفاف البواخر وتفريغ حمولاتها وخروجها من الميناء ، وتوفير أساطيل الشحن بأنواعها برادات وشاحنات متعددة الأحجام أردنية وعربيه لنقل البضائع خارج الميناء لمستقراتها النهائيه داخل الأردن وفي جواره العربي ، والتواصل الدائم مع الجهات المختصه العربيه لتسهيل وتسريع دخول الشاحنات وعودتها للعقبه لتبقى العجلة تدور بسلاسة ويسر وفقا لمبدأ " رابح – رابح " ، وأن تعمل الحكومه وفقا لمبدأ " أقلمة الأسواق " إنطلاقا من الأردن . مؤسساتنا الأردنيه تعمل ، لكن متأخره وبطيئة في إدراك ثروة الجغرافيا الأردنيه وسطوتها الأبديه ، وفهم تفاعلات الجيوإقتصادي الإقليمي والعالمي ، وكما قلنا منذ سنوات " لدينا من الموارد الكثير ، لكننا نحتاج لكفاءة إدارتها ".