بعد نجاح دول عربية في زيادة إنتاج القمح.. لماذا لا يزال الأردن متأخرا؟ العوران يجيب
جو 24-
مالك عبيدات - أثارت البيانات الصادرة عن عدة دول عربية بخصوص كميات إنتاج القمح لديها في هذا العام -على طريق تحقيق الاكتفاء الذاتي- تساؤلات حول سبب تباطؤ نموّ انتاج القمح في الأردن، سيّما ونحن نتحدث عن مادة غذائية أساسية.
وبينما رجّح مزارعون ارتفاع انتاج القمح في هذا العام إلى (100- 120) ألف طن بعدما كان معدّل الانتاج لا يتجاوز (30) ألف طن، جاءت الأنباء بنجاح جمهورية مصر العربية في رفع انتاجها إلى أكثر من (10) مليون طن تغطي (50%) من احتياجاتها، ونجاح العراق بتحقيق الاكتفاء الذاتي، إلى جانب ارتفاع انتاج المغرب والجزائر وغيرها من القمح، الأمر الذي أثار تساؤلات حول سبب تباطؤ نموّ انتاج القمح محليّا.
وحول ذلك، قال أمين عام اتحاد المزارعين، المهندس محمود العوران، إن زيادة إنتاج القمح في الأردن تتطلب قرارات حكومية حاسمة، في مقدمتها وقف الزحف العمراني على حساب الأراضي الزراعية، وسن تشريعات تلزم باستغلال الأراضي السهلة والمستوية في زراعة المحاصيل الحقلية، وعلى رأسها القمح والشعير، بدلاً من التوسع في زراعة الأشجار المثمرة.
وأضاف العوران لـ"الأردن 24" أن تحقيق الأمن الغذائي يستوجب أيضًا معالجة مشكلة شح المياه من خلال التوسع في الزراعات الصحراوية، وتفعيل برامج الحصاد المائي، واستغلال كل قطرة مياه وفق خطط استراتيجية قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل.
وأكد أهمية تعزيز دور البحث العلمي في تطوير القطاع الزراعي، عبر استخدام بذور محسنة تتناسب مع معدلات الهطول المطري في كل منطقة، مشيرًا إلى أن اختلاف الظروف المناخية بين المحافظات يتطلب اعتماد أصناف زراعية ملائمة لكل إقليم، بالتنسيق المباشر مع دائرة الأرصاد الجوية للاستفادة من النشرات والتوقعات الموسمية.