أخبار سوق عمان المالي / أسهم
 سعر السهم
Sahafi.jo | Rasseen.com

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
  • آخر تحديث
    10-Jan-2026

الأردن يرسخ حضوره في المنظومة الرقابية الدوائية العالمية

 الغد-محمد الكيالي

 أعلنت المؤسسة العامة للغذاء والدواء عن إنجاز وطني جديد، تمثل بانضمام الأردن رسميا لعضوية منظمة التفتيش الدوائي التعاوني الدولية منذ مطلع الشهر الحالي، لتصبح جزءا من شبكة عالمية، تضم جهات رقابية في قطاع الدواء.
 
 
وأكدت مديرة عام المؤسسة د. رنا عبيدات، أن هذا الانضمام، ترجمة عملية للرؤى الملكية السامية الرامية لتطوير الصناعة الدوائية وتعزيز تنافسيتها دوليا، كما يتوج جهود المؤسسة بتحديث أنظمتها الرقابية ومواءمتها مع أرفع المعايير العالمية.
وبينت عبيدات، أن المؤسسة، الجهة الرقابية الثانية إقليميًا والـ57 عالميًا، وتحظى بعضوية هذه المنظمة الدولية المرموقة، وذلك بعد استيفاء متطلبات ومعايير الانضمام، وحصولها على موافقة الدول الأعضاء في اجتماع عقد في هونغ كونغ بالصين العام الماضي، مؤكدة أن العضوية تبرهن على كفاءة الأداء الرقابي الأردني وثقة المجتمع الدولي به، ما يكرس المؤسسة كمرجعية معتمدة في التفتيش الدوائي، ويسهم بتسهيل انسياب وتصدير الأدوية الأردنية إلى الأسواق العالمية.
نقيب الصيادلة د. زيد الكيلاني قال، إن إعلان انضمام الأردن للمنظمة، خطوة إستراتيجية تعكس تطور المنظومة الرقابية والدوائية في المملكة، وتضعها في مصاف الدول التي تحظى باعتراف عالمي بهذا المجال. مؤكدا أن هذه الخطوة ليست اعترافا شكليا، بل ثمرة جهود متراكمة بذلتها المؤسسة عبر سنوات من العمل، إذ استطاعت مواكبة المعايير العالمية وتثبت كفاءتها بإدارة ملف الدواء وضمان جودته وسلامته.
وأضاف الكيلاني، أن الاعتراف الدولي يعزز ثقة الأسواق الخارجية بالدواء الأردني، ويفتح أمامه آفاقا جديدة للتسجيل والتسويق في دول عدة، ما سينعكس على حجم صادرات المملكة ويمنح الصناعة الدوائية قدرة تنافسية أكبر في الإقليم والعالم. موضحا بأن هذا التطور يأتي في وقت يشهد فيه قطاع الدواء العالمي منافسة شديدة، إذ تسعى الدول لإثبات التزامها بالمعايير الدولية، لضمان وصول منتجاتها إلى الأسواق الكبرى. 
واعتبر الكيلاني أن انضمام الأردن لهذه المنظمة، يضعه في موقع متقدم، ويمنح الصناعة الوطنية فرصة لتوسيع حضورها  كمنتج دوائي موثوق. مشددا على أن هذا الإنجاز، رسالة ثقة للمواطن أولا، تؤكد أن الدواء الذي ينتج محليا يخضع لأعلى معايير الجودة والرقابةـ ما يعزز من مكانة المملكة كدولة قادرة على الجمع بين الكفاءة العلمية والقدرة الإنتاجية.