الغد-إبراهيم المبيضين
أكد مصدر حكومي مطلع في قطاع الاقتصاد الرقمي أمس أن الحكومة تتجه لزيادة عدد البوابات الذكية في المطارات الأردنية قريبا لتسهيل حركة القادمين والمغادرين.
وأوضح المصدر، الذي فضل عدم كشف هويته، أن هذه الزيادة تأتي بعد نجاح إطلاق الحكومة للخدمة في مطار الملكة علياء الدولي صيف العام الحالي خلال مرحلتين، تجريبية ورسمية، كانت فيها ردود الفعل إيجابية ومشجعة طيلة الأشهر الماضية من خلال تركيب وتشغيل خمس بوابات ذكية في صالة القادمين وأربع بوابات في صالة المغادرين بشكل يتيح إتمام إجراءات السفر خلال مدة تتراوح بين 15 إلى 20 ثانية فقط.
وتعتمد البوابات الذكية في المطارات على تقنيات تحقق ذكية تشمل بصمة العين والمسح الضوئي لجواز السفر وبطاقة الصعود للطائرة ويستمر تفعيل الخدمة لعام كامل، ويمكن تجديده بسهولة عبر نفس الخطوات الإلكترونية.
وتتميز البوابات الذكية بالسهولة والدقة والكفاءة العالية في قراءة معلومات جواز السفر والتقاط المؤشرات الحيوية، بما يعزز دقة الإجراءات ويقلل زمن الانتظار.
وقال المصدر نفسه "التوسعة تشمل تركيب ثلاث بوابات ذكية جديدة في مطار الملكة علياء الدولي وتنفيذ ثلاث بوابات ذكية في مطار عمان المدني في ماركا الذي أعلن عن افتتاحه أخيرا ليكون ثانويا (رديفا) لمطار الملكة علياء الدولي.
وأكد المصدر أن مشروع توسعة البوابات الذكية سينفذ بنفس الطريقة والآلية التي نفذت فيها المرحلة الاولى من المشروع بالتعاون والتنسيق مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وزارة النقل، والأجهزة الأمنية، ومجموعة المطار الدولي وهيئة الطيران، ومن خلال شركة تقنية اردنية ذات باع طويل في مجال التقنية، وهي شركة " اوبتيمايزا" التي تنفذ هذا المشروع الوطني ليسهم في توفير تجارب سفر ونقل سهلة وسريعة تعتمد على تطويع التقنيات الحديثة، عبر انظمة آلـية للتحقق من هوية المسافرين وإتمام إجراءات مراقبة الحدود (الجوازات) بشكل إلكتروني، دون الحاجة للوقوف في طوابير طويلة أو التفاعل المباشر مع موظفي الهجرة.
وأوضح المصدر أن المشروع يتيح استخدام البوابات الذكية لجميع المواطنين الأردنيين ممن تجاوزوا 16 عاما، شريطة تفعيل الهوية الرقمية من خلال تطبيق “سند” إذ تتم عملية تفعيل بسيطة وتتم لمرة واحدة فقط عبر التطبيق، و يمكن للمستخدم ربط كافة أفراد العائلة المُدرجين في دفتر العائلة بالهوية الرقمية، واستخدام البوابات الذكية بسلاسة.