سوشيال ميديا -
كمستشار لبرنامج تنموي بإشراف وزارتي التخطيط والبلديات ، تحركنا صبيحة يوم إلى بلدية برقش مع المسوؤلين من الوزارتين عن قطاع التنميه ، لنقضي ساعات تائهين على الطريق لأن المسؤولين لم يعرفوا الطريق إليها لعدم زيارتها من قبل ، لذلك ، أرى زيارات رئيس الحكومه الميدانيه أسلوب عمل ورقابة ومتابعة وتواصل ، وأفترض أنها تلفت الرئيس لأمور قلما تخطر بباله وهو في مكتبه ، مثل رؤيته أن الأردن بكامله جنوبا وشرقا وشمالا مساحة شبه متصله عامرة بسكانها وبخدمات أساسيه ، ما يؤهل تحويل الأردن كله لمنطقه إقتصاديه حره ضمن رؤيه إقليميه متكامله ، أو توسيع منطقة العقبه الخاصه لتشمل بالتدريج مدن الجنوب ضمن إطر متخصصه ، ’يبقي العقبه ميناء تجارة وسياحه ، ومعان ميناء النقل البري وهكذا ، لذلك ، ليس عيبا أن نمتدح وزيرا / حكومة على أدائها الجيد ، كما هو ، في اعتقادي واجبا أن ننتقد تقصيرهم ، فليس عيبا أن نشكر الحكومه على قراراها بوقف بيع الأراجيل لمن هم دون سن 18، وأتمنى قرارا يمنع الأراجيل للجميع ، وإلزام جدي تحت طائلة العقوبه بمنع التدخين في الأماكن العامه حفاظا على صحة أجيالنا وطاقتهم الإنتاجيه ، بدلا من خلق أجيال " معلعله " ننفق على علاجها أضعاف ما يعتبره البعض استثمارا مجديا ، وليس عيبا أن نشكرها على مبادرة " النقل المدرسي" ، كما هو واجب انتقاد بث مباراة فريقنا مع الفريق السوري منذ أيام ، فالأردنيون يرددون دوما مقولة " من أمن العقاب أساء التصرف " ، وواجب أيضا أن ننبه لمخاطر الدين العام ، كما هو ليس عيبا أن ننتقد أمانة عمان على قطعها الأشجار، ونشجع اللجنة النيابية التي تحركت لوقف ذلك ، خاصة أن مسؤولينا وعدوا الحسين رحمه الله ، بأنهم سيحققوا " الأردن الأخضر " في 2020 ، وليس عيبا ... إنما واجب .. ويطول الحديث ....